الشيخ حسين بن جبر

515

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

أخو المصطفى بل صهره ووصيّه * من القوم والستّار للعورات كهارون من موسى على رغم معشرٍ * سفال لئامٍ شقّق البشرات فصل في مقتله عليه السلام تفسير وكيع ، وسدي ، وسفيان ، وأبيصالح : إنّ عبد اللّه بن عمر قرأ قوله تعالى ( أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها ) « 1 » يوم قتل أمير المؤمنين عليه السلام . يوم قتل أمير المؤمنين عليه السلام . وقال : لقد كنت يا أمير المؤمنين الطرف الأكبر في العلم ، اليوم نقص علم الإسلام ، ومضى ركن الإيمان « 2 » . الزعفراني ، عن المزني ، عن الشافعي ، عن مالك ، عن سمّي ، عن أبي صالح ، قال : لمّا قتل علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال ابن عبّاس : هذا اليوم نقص الفقه والعلم من أرض المدينة . ثمّ قال : إنّ نقصان الأرض نقصان علمائها ، وخيار أهلها ، إنّ اللّه لا يقبض هذا العلم انتزاعاً ، ينتزعه من صدور الرجال ، ولكنّه يقبض العلم بقبض العلماء ، حتّى إذا لم يبق عالم اتّخذ الناس رؤوساً جهّالًا ، فيسألوا ، فيسألوا فيفتوا بغير علم ، فيضلّوا وأضلّوا « 3 » . سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى ( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً ) وقد كان قبر علي بن أبي طالب عليه السلام مع نوح عليه السلام في السفينة ، فلمّا خرج من السفينة ، ترك قبره خارج الكوفة ، فسأل نوح عليه السلام ربّه المغفرة لعلي

--> ( 1 ) سورة الرعد : 41 . ( 2 ) البرهان للمحدّث البحراني 4 : 297 - 298 ح 3 . ( 3 ) البرهان للمحدّث البحراني 4 : 298 ح 4 .